الوصيّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 19 of 50

الوصيّة — Page 19

الوصية ۱۹ يعمرون ثم قال ما تعريبه وقع الزلزال ووقع بشدة جعل عالي الأرض سافلها " أي سيضرب زلزال قوي جدا ويجعل عالي الأرض - أي بعض بقاعها أي بعض بقاعها - سافلها ، كما حدث في زمن مع لوط العل. ثم قال : " إني مع الأفواج آتيك بغتة" أي سآتي سرا الأفواج لن يشعر أحد بذلك اليوم، كقرية لوط التي ما علم أحد بعذابها إلى أن ائتُفكت؛ إذ كانوا يأكلون ويتمتعون حين قلبت عليهم الأرض بغتة. فيقول الله تعالى إن هذا بالضبط واقع هنا أيضا، لأن الآثام تجاوزت الحدود وتجاوز الناس كل الحدود في حب الدنيا ونظروا إلى صراط الله بالازدراء ومن ثم قال تعالى ما ترجمته: "نهاية الحياة". ثم خاطبني وقال: " قال ربك إنه نازل من السماء ما يُرضيك رحمة منا وكان أمرًا مقضيا. ولا بد أن تظل السماء محجمة عن إنزال ذلك الأمر ما لم تنتشر هذه النبوءة بين الأمم. ولا يؤمن بكلامنا إلا من كان من السعداء. اعلموا أن هذا الإعلان ليس لنشر القلاقل بـل للحد من القلاقل في المستقبل، حتى لا يهلك أحد على حين غرة من أمره. وإنما الأعمال بالنيات. ولا ننوي الإيذاء بل الإنقاذ من الأذى. إن ومن وحي الله تعالى لي في هذا الصدد هو : تلألأ اسمي لأجلك. منه.