الوصيّة — Page 18
۱۸ الوصية الدنيا في الألف السابع من عمرها، فيا لها من قساوة القلب لو أعرضتم عن قبول الحق بعد كل هذا ! ألا، إنني أقول بأعلى صوتي: إن آيات الله لم تنته بعد. إذ بعد آية الزلزلة التي ظهرت في ٤ أبريل / نيسان عام ١٩٠٥م والتي كان أُنبئ عنها قبل مدة من الزمن، فقد أنبأني الله تعالى ثانيةً وقال: إن زلزلة شديدة لا بد واقعة في فصل الربيع. ولا نعلم أتقع في أول أيام الربيع عندما تورق الأشجار أم في وسطه أو في آخر أيامه. وها هي ترجمة كلمات الوحي الإلهي: "لقد عاد الربيع وتحقق كلام الله مرة أخرى. " ولما كانت الزلزلة الأولى أيضًا قد وقعت في أيام الربيع لذا أخبر الله أن الزلزلة القادمة أيضًا ستقع في الربيع. وبما أن بعض الأشجار تورق في أواخر يناير/ كانون الثاني لذلك فإن أيام الخوف ستبدأ من هذا الشهر وقد تستمر إلى أواخر مايو/ أيار ** وقال الله تعالى : " زلزلة الساعة أي أن تلك الزلزلة تكون نموذجا للقيامة. ثم قال تعالى: "لك نري آيات ونـهــدم مــا لا علم لي أأُريد من الربيع أيام الربيع التي تعقب هذا الشتاء أو يتوقف ظهور هذه النبوءة على وقت آخر من ربيع غيره. وعلى كل حال، فإن ما يتضح من وحي الله تعالى هو أنها ستقع في أيام الربيع أيا كان هذا الربيع، ولكن الله سيأتي كرجل متخف كطارق ليل. هذا هو ما قال الله لي. منه.