الوصيّة — Page 17
الوصية ۱۷ - لي بأن أمتي نحتت من بعدي هذه العقيدة الفاسدة، واتخذوني وأمي إلهين. وهل من المعقول أن يعود شخص إلى الدنيا ثانية ويعيش فيها أربعين عاما ويقاتل النصارى ثم يكذب - رغم كونه نبيا مثل هذا الكذب الشنيع ويقول بأنني لا أعلم شيئا. إذا فهذه الآية تمنع رجوع عيسى ثانية وإلا كان من الكاذبين. فإذا كان في السماء بجسمه العنصري وبحسب هذه الآية لن ينزل إلى الأرض إلى يوم القيامة، فهل سيموت في السماء، ويكون قبره أيضا في السماء؟ في حين أن موته يناقض قوله تعالى : فيها تموتون * فهكذا ثبت أنه لم يُرفع إلى السماء بجسمه العنصري بل رُفع بعد موته. فمادام كتاب الله حسم. هذه القضية بصراحة كاملة، فماذا تكون مخالفة قد كتاب الله سوى المعصية؟ لو لم آت أنا لكان الخطأ الناتج عن مجرد الاجتهاد قابلا للعفو، ولكني لما جئت من الله وتبينت معاني القرآن الصريحة والصحيحة فإن الإصرار على الخطأ ليس من الإيمان في شيء. لقد ظهرت لأجلي آيات من الله في السماء وفي الأرض. وها قد مضى من القرن ربعه تقريبًا وتجلت ألوف من الآيات، ودخلت * الأعراف: ٢٦