مرآة كمالات الاسلام — Page 30
مرآة كمالات الإسلام لقد سمياني دجالا وضالا وكافرا، وليس في نظرهما نجس وسيئ ومهان مثلي. لم يحترق من أجلي أنا المظلوم والحزين قلب أحد سواك يا من أنعمت علي مرارا في الرؤى. نعم، إن ذلك الإله الرحيم الكريم، الذي هو معشوقي ومحبوبي، طمأنني دائما مواسيا ولا يزال لقد صبرت على مئات المصائب بسبب لطفه، فإن الكحل لا يصلح للعين ما لم يكن دقيقا مثل الغبار. يا من يكفر المسلمين تعنتا وعداوة، عليك أن تستحي من الله العادل والقادر. إن تكفير الآخرين سهل، ولكن يكون الموقف حرجا عندما سيسأل الله عنه. يا أخي لماذا تكفر الناطقين بالشهادة؟! استأصل كفرك أولا من الجذور إن كنت تخاف الله. لقد صرت عجوزا ولا تدري إلى الآن ما أخلاق العجائز ، وهبك الله حرقة العجائز وصبرهم. ماذا أنجزت لو كفرت قومك؟ فإن كنتَ بطلا فأدخل في الإسلام يهوديا مثلا. عندما يزيل الهواء صبيحة القيامة حجابا عن وجه الحقيقة، سيتميز المؤمن من الكافر تماما. اذهب وانتبه لنفسك أولا إن كنت عاقلا، وأحرز نور الإيمان إذ لا معنى لادعاء الإيمان. حتام تعتز بالتكفير وحتام تستهزئ ، فاذهب واترك نفسك على إيمانك واتركنا على كفرنا. لا تذكر لي الجنة ولا الجحيم، فإني أعيش كالمجانين حزنا على دين محمد. عندما أتذكر المهمة الدينية، أنسى أفراح العالمين وأحزانهما كليا. "