مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 355 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 355

مرآة كمالات الإسلام القصيدة المبتكرة المحبرة التي خاطري أبو عُذرها، وقد أودعتها أشعارًا تشفي صدور المتفكرين، وتروي أُوام الصادين مطلع على أسرار بالي بعالم غيبتي في كل حالي لصرخي في الليالي بوجه قد رأى أعشار قلبي بمستمع رحيم تثقيف العوالي لقد أُرسلتُ من رب كريم عند طوفان الضلال وقد أعطيتُ برهانا كرُمْح وثقفناه فلا تَقْفُ الظُّنون بغير علم وخف أخذ المحاسب ذي الجلال تری آیات صدقي ثم تنسى لحاك الله، ما لك لا تبالي تعال إلى الهدى ذلاً خضوعا إلى ما تكتسي ثوبَ الدَّلالِ وإن ناضلتني فترى سهامي ومثلى لا يفر من النضال سهامي لا تطيش بوقت حرب وسيفي لا يغادر في القتال فإن قاتلتني فأريك أني مقيم في ميادين القتال أبا لإيذاء أترك أمر ربّي ومثلي حين يؤذى لا يبالي وكيف أخاف تهديد الخناثي وقد أُعطيت حالاتِ الرّجال ألا إني أقاوم كل وأقلي الاكتنان عن النبال فإن حربًا فحرب مثل نار وإن سلمًا فسلم كالزلال وحربي بالدلائل لا السهام وقولي لهدم شاجُ القُذالِ وفاق السيفَ نُطقي في الصقال قد اغتلت المكفّر كالغزال يكفرونی إلى أن جاء نصرة ذي الجلال ولم يزل اللعامُ سهم وقد جادلتني ظلمًا وزورا وجاوزت الديانة في الجدال ٣٥٥