مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 353 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 353

مرآة كمالات الإسلام كانوا كمشغوف الفساد يجهلهم راضين بالأوساخ والأدران عيبان كان شعارهم من جهلهم حمق الحمار ووثبة السِّرْحانِ فطلعت يا شمس الهدى نُصحًا لهم لتُضيئهم من وجهك النوراني أُرسلت من رَبِّ كريم محسن في الفتنة الصَّمّاء والطغيان يا للفتى ما حسنه وجماله رياه يُصبي القلب كالريحان وشؤونه لمعت بهذا الشّانِ وجه المهيمن ظاهر في وجهه يُحِبُّ ويستحقُ جماله شَغَفَّا فلذا به من زمرة الأخدان سُجُح كريم باذِلٌ خِل التقى خِرْقُ وفاق طوائف الفتيانِ فاق الورى بكماله وجماله وجلاله وجَنانِه الريان لا شكّ أنّ محمّدًا خيرُ الوَرى ريق الكرام ونخبة الأعيان تمت عليه صفاتُ كلّ مَزِيّةٍ ختمت به نَعْمَاءُ كل زمانِ والله إن محمدا كردافة وبه الوصول بشدّة السلطانِ هو فخر كل مطهَّرٍ ومقدَّس وبه يباهي العسكر الروحاني هو خير كل مقرَّبِ متقدم والفضل بالخيرات لا بزمان والطَّل قد يبدو قد يبدو أمام الوابل فالطَّلُ طَل ليس كالتَّهْتانِ بطل وحيدٌ لا تَطيشُ سِهامُهُ ذو مصميات موبقُ الشيطان جَنَّةٌ إني أرى أثماره وقُطوفه قد ذُلّلتْ لِجَناني ألفَيتُه بحر الحقائق والهدى ورأيته كالدُّرِّ في اللَّمَعانِ حي، ورتي، إنه وافاني قاعدًا بمكاني قد مات عيسى مطرقًا ونبينا والله إني قد رأيتُ جماله بعيون جسمي ها إِن تَظنَّيتَ ابْنَ مريم عائشا فعليك إثباتًا من البرهان أفأنت لاقيت المسيحَ بَيَقْظَةٍ أو جاءك الأنباءُ مِن يَقْظَانِ أنظر إلى القرآن كيف يبين أفأنت تُعرض عن هدى الرحمنِ فاعلم بأن العيش ليس بثابت بل مات عيسى مثل عبدٍ فان ٣٥٣