مرآة كمالات الاسلام — Page 198
۱۹۸ والمحدثية من مرآة كمالات الإسلام الولاية أن نصر الله كاذبا ظل يفتري عليه الله إحدى عشرة سنة ويقول بأن وحي الله ينزل عليه، ولم يقطع الله منه الوتين؛ بل حقق نبوءاته وجعل أعداءه مثلك فاشلين ونادمين لا يطيقون جوابا، وأن يؤدي تكفيرك وبذلك جل مساعيك ومنعك الناس بكل ما في وسعك إلى اشتراك ۳۲۷ من الأحبة المخلصين في الجلسة ساعين لنشر الحق بينما اشترك ٧٥ شخصا فقط في الجلسة الأولى. ماذا أقول أكثر من ذلك؟ سوف أنشر هذه الرسالة بإذن الله، ولا أرى حاجة لأعقد جلسة في "بطاله" لاختبار نبوءة إلهامية، بل أرى من المناسب أن تنشر أنت أيضا رسالتي هذه في مجلتك "إشاعة السنّة" واكتب أيضا ما يمنعك من القبول، وسوف يحكم المنصفون بأنفسهم في صحة عذرك أو خطئه. أكرر وأقول بأن الله تعالى يعلم جيدا بأني صادق في ادعائي ولستُ مفتريا ولا دجالا ولا كذابا. لم يكن عدد الكذابين والدجالين والمفترين قليلا في هذا العصر سلفا حتى يبعث الله تعالى دجالا آخر على رأس القرن – بدلا من أن يبعث مجددا - ويُحدث فتنة وفسادا آخر. ولكن ماذا أفعل بالذين لا يكادون يفقهون الصدق ولا يبحثون عن الحقيقة ويسعون للتكفير فقط؟ إنني – من أجل هؤلاء القوم الذين لا يفقهون - حزين بشدة مِثل مشرف على قريبه المريض ويعاني من حزن عميق من أجله. وأدعو الله تعالى: يا إلهي القادر القدير وذا الجلال، ويا هادي؛ افتح عيون هؤلاء القوم وارزقهم بصيرة من عندك وألهم قلوبهم الصدق والحق. وإنني على يقين بأن أدعيتي لن تذهب سدى لأني من عنده ، وإليه أدعو. وصحيح تماما بأني إن لم أكن من عنده وكنت مفتريا، فسيهلكني بعذاب عظيم لأنه لا يُكرم المفتري أبدا إكرامه الصادق. لقد عرضتُ عليك نبوءةً حصرتَ فيها صدقي أو كذبي، فهي تكفي شهادة لمعرفة صدقى أو كذبي؛ لأنه ليس ممكنا قط أن ينصر الله الكذاب والمفتري. ولكني أقول إلى جانب ذلك بأن هناك نبوءتين أخريين تتعلقان بهذه