مرآة كمالات الاسلام — Page xiii
مقدمة طبعة الخزائن الروحانية خ يضعف المرء بسبب المعركة الحامية الوطيس بين الدين والعلم في العصر الراهن، وينبغي ألا ييأس نظرا إلى صولات العلم على الدين فيقول: ماذا يمكن أن نفعله الآن؟ فاعلموا يقينا أن الإسلام في هذه الحرب ليس بحاجة إلى الصلح على غرار العدو المغلوب ،والمهزوم بل العصر الراهن هو عصر سيف الإسلام الروحاني كما أظهر قوته الظاهرية من قبل. تذكروا جيدا نبوءة أن العدو سيضطر قريبا للتقهقر ذليلا مهانا في هذه الحرب أيضا وسينتصر الإسلام. مهما شنت العلوم الجديدة الحالية هجمات قاسية ومهما غزت بالأسلحة الحديثة، فسوف تكتب لها الهزيمة في نهاية المطاف. أقول شكرا لنعمة الله بأني قد أُعطيتُ علما بقوى الإسلام العليا، وبناء على ذلك العلم يمكنني القول بأن الإسلام لن ينقذ نفسه فحسب من هجوم الفلسفة الجديدة بل سيُثبت أيضا أن العلوم المعارضة الحالية ليست إلا جهلا. لا خوف على مملكة الإسلام قط من هذه الصولات التي تشنها الفلسفة أو العلوم الطبيعية. إن أيام ازدهاره قريبة. إنني أرى أمارات انتصاره بادية في السماء. إن هذا الازدهار روحاني والفتح أيضا روحاني، تضعف قدرة الله قوى العلم الباطل المعادية فتجعلها كالمعدوم. (مرآة لكي كمالات الإسلام الخزائن الروحانية مجلده ، ص ٢٥٤-٢٥٥، الحاشية) قبول "مرآة كمالات الإسلام" عند الله يقول العلمية في هذا الموضوع: لقد تشرفت بزيارة رسول الله الا الله مرتين في أثناء تأليف هذا الكتاب وأظهر سروره البالغ على تأليفه ورأيت أيضا في أحد الليالي أن ملاكا