مرآة كمالات الاسلام — Page xii
ح آنها هي مقدمة طبعة الخزائن الروحانية النظرية عن وحي النبوة التي تبرز من عبارات السيد سيد أحمد المذكورة صنيعة الفسلفة الغربية وتخالف تماما نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية. وبالتسليم بهذه النظرية يضطر المرء لتكذيب جميع الأنبياء، والعياذ بالله. باختصار، إن هؤلاء المصلحين المسلمين أيضا كانوا سببا لتقوية أعداء الإسلام في الحقيقة وكان الإسلام عرضة لخسارة لا يمكن تعويضها بسبب هجمات الأعداء من الخارج ونتيجة تأويلات وتفسيرات المسلمين المزعومين من الداخل حتى كاد وجه الإسلام الأغر والخلاب يختفى عن الأعين. فألف المبعوث الرباني سيدنا المسيح الموعود الل هذا الكتاب: مرآة كمالات الإسلام"، ليجعل وجه الإسلام الأغر والخلاب مشرقا، وليظهر محاسنه وكمالاته للعيان، وليطلع الناس على محاسن القرآن الكريم و تعليم الإسلام السامي. لقد ناقش المسيح الموعود العليا في هذا الكتاب حقيقة الإسلام ووحي النبوة ووجود الملائكة مفصلا وردّ على الشبهات والوساوس التي كانت توجه إلى هذه المسائل بناء على الفلسفة السائدة آنذاك. ثم فند عقلا ونقلا معتقدات المشايخ التي كانت مدعاة لتفضيل المسيح الناصري ال على سيدنا رسول الله ، وأثبت أن النبي ﷺ هو سيد الأولين والآخرين، وأفضل الأنبياء، وأعلن للزعماء المسلمين الذين كانوا راضخين للفلسفة الأوروبية وتبنوا موقفا يتبناه من ذُعر بغلبة العدو ويلتمس الصلح بعد أن وجد نفسه عاجزا ومهزوما بأني أستطيع أن أفند شبهات أعداء الإسلام، فعليكم أن تتوجهوا إلي، فقال ما تعريبه: يجب ألا