مرآة كمالات الاسلام — Page 432
٤٣٢ مرآة كمالات الإسلام رغبا في ذلك. فأعرض انْدِرْمَنْ بعد هذا الإعلان ومات بعد فترة وجيزة. أما ليكهرام فبعث إلي بطاقة بكل تجاسر قال فيها: أسمح لك أن تنشر عني ما يحلو لك من النبوءات. فتوجهت إلى الدعاء بحقه، وتلقيتُ من الله جل شأنه إلهاما نصه: "عجل جسد له خوار، له نَصَب وعذاب" أي أنه مجرد عجل لا روح فيه ويصدر منه صوت مقرف، وقد قدرت له مقابل تجاسره وبذاءاته عقوبة وحزن وعذاب سيصيبه حتما. من ۱۸۸ أما اليوم - الاثنين الموافق لـ ١٨٩٣/٢/٢٠م - فقد توجهت إلى الدعاء للاستعلام عن وقت العذاب، فكشف الله عليّ أن عذابا شديدا سيحل به في ستة أعوام من هذا اليوم، وذلك عقوبةً على بذاءة اللسان والإساءات التي ارتكبها في حق رسول الله. فبنشر هذه النبوءة أؤكد لكافة المسلمين والآريين والمسيحيين والفرق الأخرى أنه إن لم ينزل على هذا الشخص - خلال ستة أعوام من اليوم - عذاب ١٨٨ خارق للعادة يختلف عن المعاناة العادية ويضم في طياته هيبة إلهية، فاعلموا أني لست الله، وأن نطقي هذا ليس بروح منه. ولو ثبت كذبي في هذه النبوءة لكنت جاهزا لتحمل أي نوع من العقوبة، وسأكون راضيا أن أقتل شنقا. وواضح أيضا من إقراري هذا أنه لو ثبت كذب أحد في نبوءته، لكان ذلك خزي له ما بعده خزي. ولا يسعني أن أقول أكثر ذلك. لیكن معلوما أن هذا الشخص ارتكب في حق رسول الله ﷺ إساءات شنيعة تقشعر لتصورها الأبدان. إن كتبه مليئة بأسوأ أنواع التحقير والازدراء والشتائم. هل من مسلم يقرأ كتبه ولا يتمزق قلبه وكبده إن هذا الشخص مع كل تجاسره ووقاحته جاهل تماما وليس لديه أدنى إلمام بالعربية، بل ليس قادرا حتى على الكتابة بالأردية البليغة أيضا. وهذه النبوءة ليست وليدة صدفة بل قد دعوت الله تعالى لهذه البغية مدعاة ۱۸۸ من يجب على الآريين الآن أن يدعوا دعاء جماعيا ليُرفع هذا العذاب عن محاميهم. منه.