مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 427 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 427

مرآة كمالات الإسلام ٤٢٧ إخلاصهم. أنت مني بمنزلة أنبياء بني إسرائيل أي تماثلهم بصورة ظلية) ١٨٦. أنت مني بمنزلة توحيدي. أنت مني وأنا منك. إن الوقت قريب بل هو على الأبواب حين يلقي الله حبك في قلوب الملوك والأثرياء حتى إنهم سيتبركون بثيابك. يا أيها المنكرون ومعارضي الحق إن كنتم في ريب من عبدنا، وإن كنتم تنكرون فضلنا وإحساننا الذي أنزلناه على عبدنا؛ فأتوا بآية رحمة على صدقكم مثل هذه الآية إن كنتم صادقين. وإن لم تفعلوا، ولن تفعلوا؛ فاتقوا النار التي أُعدت للعصاة والكاذبين والذين يتجاوزون الحدود. الراقم العبد الضعيف: غلام أحمد؛ مؤلف (البراهين الأحمدية) هوشياربور؛ منزل الزعيم شيخ مهر علي في ١٨٨٦/٢/٢٠م ١٨٦ حاشية: إن كمال الشخص من الأمة هو أن يماثل نبيه المتبوع بل جميع الأنبياء عليهم السلام المتبوعين. هذه هي حقيقة الطاعة الكاملة والغاية المتوخاة منها التي أمرنا بالدعاء من أجلها في سورة الفاتحة. بل هذا هو مقتضى فطرة الإنسان، ولهذا السبب يسمي المسلمون تفاؤلا أولادهم باسم عيسى وداود وموسى ويعقوب ومحمد وغيرها من أسماء الأنبياء عليهم السلام. ويقصدون من ذلك أن تتولد فيهم أيضا الأخلاق والبركات نفسها بصورة ظلية، فتدبّر. منه.