مرآة كمالات الاسلام — Page 355
مرآة كمالات الإسلام القصيدة المبتكرة المحبرة التي خاطري أبو عُذْرِها، وقد أودعتها أشعارًا تشفي صدور المتفكرين، وتروي أوام الصادين رحيم عند تثقيف العوالي مطلع على أسرار بالي بعالم غيبتي في كل حالي بوجه قد رأى أعشار قلبي بمستمع لصرخي في الليالي لقد أُرسلت من رب كريم طوفان الضلال وقد أُعطيتُ برهانا كرُمْحٍ وثقفناه فلا تَقْفُ الظُّنون بغير علم وخَفْ أَخذَ المحاسب ذي الجلال تری آیات صدقي ثم تنسى لحاك الله، ما لك لا تبالي تعال إلى الهدى ذلاً خضوعًا إلى ما تكتسي ثوبَ الدَّلال وإن ناضلتني فترى سهامي ومثلي لا يفر من النضال سهامي لا تطيش بوقت حرب وسيفي لا يغادر في القتال فإن قاتلتني فأريك أني مقيم في سهم ميادين القتال أبا لإيذاء أترك أمر ربي ومثلي حين يؤذى لا يبالي وكيف أخاف تهديد الخناثي وقد أُعطيت حالات الرجال ألا إني أقاوم كل وأقلي الاكتنان عن النبال فإن حربًا فحرب مثل نار وإن سلمًا فسلم كالزلال وحربي بالدلائل لا السهام وقولي هَذَم شاجُ القُذالِ وفاق السيف نُطقي في الصقال قد اغتلت المكفّر كالغزال ولم يَزَلِ اللئام يكفّروني إلى أن جاء نصرة ذي الجلال وقد جادلتني ظلما وزورا وجاوزت الديانة في الجدال ٣٥٥