مرآة كمالات الاسلام — Page 157
مرآة كمالات الإسلام طوبى للصادقين لأن الفتح لهم في آخر الأمر ١٥٧ قد يكون الذين قرأوا جريدة نور" أفشان" العدد ١٨٨٨/٥/١٠م على علم أن محررها قد نشر في العدد المذكور رسالتي التي تحتوي على نبوءة، ويعرفون أيضا إطالته علي لسانا سليطا ،وبذيئا، وكذلك استخدامه بحقي كلمات سيئة ونابية وبعيدة عن التحضر. يجب ألا نتأسف شيئا على هؤلاء القسس مبدئيا لأن الإنكار والإهانة وعداوة الحق شيمتهم منذ القدم. ولكن ما أريدُ بيانه الآن هو ماذا كانت نتيجة النبوءة الإلهامية التي عَدَّها المحرر كيد إنسان وافتراءه وأطال اللسان عليها كعادته، هل ثبت أنها افتراء إنسان في نهاية المطاف أم أنّ الله ناصر الصدق، كشف صدقها؟ فليتضح أن عبارة رسالتي التي نُشرت في جريدة "نور افشان" بتاريخ ۱۸۸۸/۰/۱۰م المتضمنة نبوءة عن الميرزا أحمد بيك الهوشياربوري المنشورة في الصفحتين ٢ و ٣ من الجريدة هي كما يلي: لقد كشف الله تعالى عليّ في وحيه المقدس بأنه لو رضيت بتزويجي ابنتك الكبرى لأزال الله تعالى عنك جميع أنواع النحوسة ببركة هذا الزواج، ولحماك من الآفات ورزقك بركة تلو بركة. وإن لم يتم هذا الزواج فإن تزويجها من شخص آخر لن يكون مباركا ،قط، بل سيكون مآله الألم والمعاناة والموت؛ فهناك بركة في ناحية وموت في ناحية أخرى، وهما يكفيان لاختبار صدقي أو كذبي، فلكم أن تختبروا كيفما تشاؤون إن أقاربي لا يعرفونني ولكن الله تعالى يريد أن يكشف عليهم أعمالي. هذه الرسالة نُشرت في جريدة "نور" أفشان" العدد ١٨٨٨/٥/١٠م، وتتلخص في أنه إذا أنكحتَ ابنتك شخصا آخر فسيكون مآله ،موتك، وإلا ستنال البركة بدلا من الموت.