مرآة كمالات الاسلام — Page 133
مرآة كمالات الإسلام ۱۳۳ في أن جميع ينابيع الحياة الروحانية الأبدية جاءت إلى حيز الوجود في العالم ببركة سيدنا محمد المصطفى لله وحده. إن بعض أفراد هذه الأمة وإن لم يكونوا أنبياء- يحظون بمكالمة الله مثل الأنبياء وإن آيات الله البينات تظهر على أيديهم - وإن لم يكونوا رسلا - كما تظهر على أيدي الرسل وتجري في هذه الأمة أنهار الحياة متدفّقة، وليس لأحد أن يبارزها في ذلك هل لأحد أن يبارزني في إراءة البركات والآيات ويردّ إزائي على ادّعائي هذا ؟ AV القد أجلنا فكرنا في كل حدب وصوب ولم نجد دينا مثل دين محمد ﷺ ما من دين يقدر على أن يري آية، لقد أكلنا هذه الثمرة من بستان محمد وحده لقد جربنا الإسلام بأنفسنا، فأعلنا للجميع أن يهبوا ويروا أنه نور على نور حين نظرنا في الأديان الأخرى لم نجد فيها أي ،نور، فثيرنا أحد إذا كنا أخفينا الحق لقد تعبنا من ترديد هذا الكلام مرارا وتكرارا، فقد أطلقنا سهام الدعوة في كل حدب وصوب لم يبرز أحد للامتحان قط، مع أننا دعونا كل معارض للمبارزة إنهم راقدون تحت ملاحف الغفلة، ولا يكادون يستفيقون مع أننا أيقظناهم مئة مرة إنهم يحترقون جميعا في نار البغض والضغائن، ولا يكادون يرتدعون، وقد بذلنا قصارى جهدنا لمنعهم من ذلك تعالوا أيها الناس ففى الإسلام تجدون نور الله، فها قد أخبرناكم بما تطمئن به القلوب إن هذه الأنوار متدفقة اليوم في شخصي أنا العبد الضعيف، فقد صبغتُ قلبي بصبغة هذه الأنوار كلها لقد ألحقنا أنفسنا بذات الله الحق منذ أن حظينا بهذا النور من نور النبي AV العبارة المائلة هي ترجمة قصيدة أردية. (المترجم)