مرآة كمالات الاسلام — Page 545
فهارس مرأة كمالات الإسلام المؤمنون الآية فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ. . . النور اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الفرقان لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً رقم الآيات رقم الصفحة ۱٥ +1-01 ٥٠٧ ۵۰۷ ٥٠٧ ٤٩٠ ٣٦ الصافات الآية رقم الآيات رقم الصفحة وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ܘܙ VV الزمر قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ. . وَالسَّمَاوَاتُ مطويات بيَمِينِهِ ٥٠٢ чл ۱۰۱ ٦١-٦٢ ٥٠٣ ۱۷ ۱۹۷ ۲۹ ۱۹۷ ۲۹ 1. 2 ٦٧ ۷۹ ۳۲-۳۱ ۹۸ ٦٩ ۰۱۳ ٤٧٨ ٢-٥ ㅎ ٨٥ 0-2 ٤٦٢ ٢-٤ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ. . . غافر لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفْ كَذَّابٌ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فصلت إنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا. . . الزخرف يَا عِبَادِ خَوْفٌ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ الفتح أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ الذاريات وَالنَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وقُرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا النجم وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى. . . ۱۸۲ ۳۳ ۹۸ ۹۸ ۹۱ ۲۰۱ V. ۳۷۹ ٢٤ ۱۰۷ ۷۳ ۱۰۹ ٧٤ ۸۰ ۲۳ 112 ۲۹ ۹۲ ۳۳ ٤٩٩ ٤١ ٥٠٥ ۸۳ وَاحِدَةً النمل مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ. . . العنكبوت وَالَّذِينَ جَاهَدُوا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا السجدة فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ الأحزاب إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. . ليُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ. . . فاطر ومَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ثمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا. . يس وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ إنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ