مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 444 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 444

٤٤٤ مرآة كمالات الإسلام مدعمًا إياها بأدلة قوية. ثانيا: الآيات التي توجد في القرآن الكريم نفسه بصورة دائمة وأبدية ومنقطعة النظير، وقد بيّنتُها للجميع ببيان جامع ومفصل، ولم أترك لأحد مجالا للعذر. ثالثا: الآيات التي يرثها أحد من الأتباع نتيجة اتباعه واقتدائه بكتاب الله والرسول الحق. ولإثبات ذلك قدّمتُ أنا عبد الله الضعيف بفضل الله القادر على كل شيء دليلا واضحا على أن كثيرا من الإلهامات الصادقة والخوارق والكرامات والأخبار الغيبية والأسرار اللدنية والكشوف الصادقة والأدعية المستجابة قد تحققت على يدي أنا الخادم للدين الحنيف ويشهد على صدقها كثير من معارضي الدين (مثل الآريين وغيرهم) شهادة عيان وقد سجّلتها في الكتاب. وقد أُخبرت أيضا أنني مجدد العصر وأن كمالاتي تماثل كمالات المسيح ابن مريم من حيث الروحانية، وهناك مماثلة ومشابهة قوية بيننا وأنني قد فُضّلت - على غرار الأنبياء والرسل الخواص، ببركة اتباع سيدنا خير البشر وأفضل الرسل فقط - على كثير من أكابر الأولياء الله الذين سبقوني. وأن التأسي بأسوتي مدعاة للنجاة والسعادة والبركة. وأن معاداتي تسبب البعد والحرمان فكل هذه الإثباتات تتبين بقراءة "البراهين الأحمدية" الذي نشر منه نحو ٣٧ قسما من أصل ،۳۰۰، وإني جاهز دائما لإقناع طالب الحق إقناعا تاما؛ وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولا فخر. والسلام على من اتبع الهدى. وإن لم يشأ أحد بعد هذا الإعلان أيضا أن يطلب كطالب صادق حل عقدة تخالج قلبه، ولم يحضر إلي بصدق القلب؛ فقد تمت حجتنا عليه وهو مسؤول عنها أمام الله تعالى. وفي الأخير أنهي هذا الإعلان على الدعاء: اللهم اهد القلوب من جميع الأمم ليؤمنوا برسولك المقبول أفضل الرسل محمد المصطفى ، وبكلامك الكامل والمقدس القرآن الكريم ويعملوا بأوامره كي يحظوا بكافة البركات والسعادات والبحبوحة الحقيقية التي ينالها المؤمنون في كلا العالمين. ولكي يحظوا بالنجاة والحياة الأبدية التي لا تُنال في العقبى فقط بل ينالها الصالحون الصادقون المستعدة