مرآة كمالات الاسلام — Page 441
مرآة كمالات الإسلام ٤٤١ "إنا نرى تقلب وجهك في السماء، نقلب في السماء ما قلّبتَ في الأرض. إنا معك، نرفعك درجات. " أي نرى في السماء أن قلبك تقلب من مواساة "مهر على" إلى الدعاء عليه؛ فسنقلّب الأمر في السماء كما تقلبه في الأرض. لذا أُرسل هذا الإعلان إلى الشيخ المحترم بالبريد المسجل بأنه إن لم يبعث إلي في غضون أسبوع رسالة بنية نشرها طالبا فيها العفو عما عاثه من فساد على عكس الحقيقة، فستُرفع القضية بيني وبينه في السماء، وسأسحب أدعيتي التي دعوت بها لطول عمره واستعادة كرامته وراحته وهذا ما بشرت به بصراحة تامة. وما لم ينشر الشيخ المحترم طلب العفو عن افتراءاته عليّ؛ فستكون علامة صدقي وكوني على الحق أن تأثير أدعيتي سيظهر فيه حتما كما وعدني الله تعالى. لا أستطيع أن أحدد لذلك تاريخا في الوقت الحالي لأن الله تعالى لم يكشف عليّ أي تاريخ بعد. وإن لم يؤثر دعائي سأكون كاذبا دون أدنى شك كما يزعم الشيخ المحترم. أقول حلفا بالله جل شأنه بأني كنت قد أخبرت الشيخ المذكور قبل حلول المصيبة وبعدها أيضا. وإن كنت كاذبا فسينجو الشيخ من دعائي كليا، ويكون ذلك دليلا كافيا على كوني كاذبا. لو كان الأمر مقتصرا على شخصي فقط لصبرت، ولكن له تأثير سلبي في الدين ويسبب انتشار الضلال في العوام؛ لذا فقد الله تعالى لتأييد الدين فقط، وأجابه الله تعالى. إن أهل الدنيا يستكبرون اعتمادا على أما أولياء الله فيتحلون بالشموخ يتولد الكبر بسبب اعتماد المرء على نفسه، أما الشموخ فينشأ بالتوكل على الله تعالى، فهذا أيضا يشكل علامة إما على صدقي أو كذبي. إنني أدّعي أن الشيخ المحترم نجا نتيجة دعائي فقط كما صببت الماء على النار. وإن لم أكن صادقا في ادّعائي، سوف تظهر ذلتي لا محالة. والسلام على من اتبع الهدى. الراقم العبد الضعيف؛ غلام ،أحمد من قاديان محافظة غورد اسبوره. (طبع في مطبعة "رياض هند" بقاديان) دنياهم، دعوت