مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 363 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 363

مرآة كمالات الإسلام. (٢٦ ٣٦٣ قوله: هل من الضروري أن تكون نبوءات الأنبياء أيضا صادقة أم لا؟ (الصفحة أقول: يبدو أن هذا المعترض الجاهل يقصد من هذا الاعتراض أن نبوءة من نبوءاتي كانت خلافا للواقع، فليكن واضحا أن الحكم في هذا الأمر سهل؛ يجب عليه أن يعقد جلسة ويقدم فيها إلهامي الذي يوجد الخطأُ في نصه بحسب زعمه، وليس في التفسير المبني على الظن أو الاجتهاد. ولكن يجب أن تُحدد لمثل هذا الشخص عقوبة أيضا حتى لا يسعى إلى نجاسة الكذب مرة بعد أخرى. قوله: من كانت بعض نبوءاته صادقة وبعضها كاذبة هل تعتبر نبوءته الصادقة إلهامية؟ أقول : يا أيها الغبي المحجوب، لم يثبت بطلان نبوءة من نبوءاتي إلى يومنا هذا بفضل الله تعالى بل تحققت إلى الآن نحو ثلاثة آلاف منها ولا تزال تتحقق. أما الخطأ في الاجتهاد فجائز؛ افتح صحيح البخاري واقراً مضمون "ذهب وَهَلي". وخف التشابه مع الذين ارتدوا بسبب الخطأ في الاجتهاد في بعض النبوءات. قوله: إذا كان هناك شخص يكذب ويأكل أموال الناس بالباطل. . . إلخ، ثم لو تحققت نبوءة من نبوءاته، فهل يمكن أن يكون ملهما ووليا ومحدثا ومشرفا بمكالمة الله؟ أقول: لقد ألصق المفترون الأشرار أمثالك التهم نفسها بالأنبياء؛ فقد اتهموا إبراهيم ال بالكذب، واتهموا موسى وعيسى بأكل المال الحرام. وكذلك يتهم المسيحيون العمهون في العصر الراهن النبي الأكرم لا أنه نهب مال قافلة بدون حرب. وكتبهم مليئة بمثل هذه التهم. وإذا طرح سؤال: كيف يمكن أن يكون نبيا صادقا من قتل آلاف الناس ونهب الأموال؟ فالجواب على هذا الغبي أن العاقل - بالنظر إلى لمعان الأنوار الكاملة التي لا يُعطاها إلا الصادقون يستطيع أن يفهم