مرآة كمالات الاسلام — Page 356
مرآة كمالات الإسلام ولو قبل الجدال سألت مني جذبت إلى الهدى قبل الوبال لنا في نصرة الدين المتين مساع في الترقي والكمال هداني خالقي نهجا قويما ورباني بأنواع لقد أعطيتُ أسرار السرائر فسَل إن شئت من نوع السؤال وقد غوصتُ في بحر النَّوالِ الفناء فعدت وفي يدي أبهى اللآلي رأيتُ بفضل ربّي سُبل ربّي وإن كانت أدق من الهلال المقال وكَمْ سر أراني نور ربّي و آيات على صدق وعِلم يَبهَرَنَّ عقول ناس ورأي قد علا قُنَنَ الجبال سعيتُ وما وَنَيتُ بشوق ربّي إلى أن جاءني ريّا الوصال وقد أُشرِبتُ كأسًا بعد كأس إلى أن لاح لي نور الجمال وقد أُعطيتُ ذوقا بعد ذوق ونَعْماءَ المحبة والدَّلالِ وجَدتُ حياة قلبي بعد موتي وعادت دولتي بعد الزوال لفاظات الموائد كان أُكْلِي وصرت اليوم مطعام الأهالي أزيد بفضله يوما فيوما وأصلي قلب منتظر الوبال ألا يا حاسدي حَفْ قهر ربّي وما الُوك نُصحا في المقال فلا تستكبِرَنَّ بفَورِ عُجْبٍ وكَمْ مِّن مُزدَةٍ صيد النَّكال ألا يا خاطب الدنيا الدنية تذكر يومَ قُرْبِ الْإِرتحال سهام الموتِ تفجَأُ، يا عزيزي ولو طال المدى في الإنتقال هداك الله قد جادلت بغضًا وما فكرت في قولي وقالي وكَمْ أكفَرتَني كذبا وزورا وكُمْ كَذَّبتَ مِن زَيغ الخيالِ وإني قد أرى قد ضاع دينك فقُمْ وَارْبَا به قبل الرحال المعاصي كالليالي بالاعتزال حياتك بالتغافل نوع نوم وأيام ولستُ بطالبِ الدُّنيا كَزعمِك وقد طلقتها تركنا هذه الدنيا لوجه وآثرنا الجمال على الجمال ٣٥٦