مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 165 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 165

مرآة كمالات الإسلام في رسالتك على إخفائه ؟؟ فجوابه: أن القضية كانت قضية عائلية، وقد أبلغ بها الذين كانت تمثل آية لهم، أنني وكنت موقنا أن والد الفتاة سوف يحزن بنشرها ؛ لذلك اجتنبتُ كسر قلبه وإيذاءه، بل لم أرد أن ينشر هو أيضا هذا الأمر في حال إنكاره ورفضه. ومع كنت مأمورا بنشره، لكني أخرته إلى موعد آخر لحكمة، حتى نشَرَه الميرزا نظام الدين -وهو خال الفتاة، وشقيق الميرزا إمام الدين مستشيطا غضبا ،وغيظا ، وقد نشره على نطاق واسع؛ إذ يُقدَّر عدد المطلعين جيدا على طلب زواجي ومضمون الإلهام بعشرة آلاف من الرجال والنساء في غضون أسبوع أو أسبوعين ولم يكتف بترويجه شفويا، بل نشر رسالتي في الجرائد أيضا، ثم أذاعها بين الناس، وبالنتيجة قُرئت هنا وهناك في الأسواق، وأبلغ مضمون الرسالة إلى النساء والأطفال أيضا. أما الآن، وقد نُشرت رسالتي في جريدة "نور افشان" بجهد الميرزا نظام الدين، أن وبدأ المسيحيون يفترون بغير وجه حق بحسب طويتهم؛ فقد أصبح واجبا علي أكشف حقيقة الأمر بقلمي. فليكن واضحا على المسيئين الظن أنه ليس هناك محلت أفضل من نبوءتي لاختبار صدقي أو كذبي. ثم إنّ هذه ليست أول مرة أنشر فيها هذه النبوءة، بل يعلم جيدا الميرزا إمام الدين والميرزا نظام الدين والآريون المحليون وكذلك ليكهرام الفشاوري ومئات آخرون بأنني كنتُ قد أنبأتُ قبل عدة سنين نبوءة عن ذلك؛ أي أن شخصا من أقاربنا، وهو المدعو أحمد بيك، سيموت قريبا. والآن لكل عادل أن يفهم أن تلك النبوءة كانت شعبة من هذه النبوءة الحالية، أو مجملة ٩٦ كنت بطبيعتي أكره نشر هذا الإلهام الذي كان يدل على موت المخاطب في الرسالة بحسب شروط معينة، بل ما كنت أميل إلى أن أخبر به المخاطَب في الرسالة، ولكنني كشفت عليه ذلك الأمر المختوم بحسن نية ومواساة صادقة نتيجة إصراره الشديد الذي أبداه شفويا ومن خلال عديد من رسائله المتواضعة جدا. ثم أذاع مضمون الإلهام هو شخصيا وأحد أقاربه الميرزا نظام الدين. منه.